أُلغيت بشكل مفاجئ المفاوضات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وسط تأكيد من البيت الأبيض تعليق المسار التفاوضي في الوقت الحالي.
وذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة أبلغت الجهات المنظمة بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لن يتوجه إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات، ما عزز المؤشرات على توقف العملية التفاوضية.
من جانبها، أكدت الحكومة السويسرية أيضًا إلغاء اللقاءات التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة، مشيرة إلى أن جدول الاجتماعات لم يعد قائمًا كما كان مخططًا له.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن التحضيرات للمفاوضات كانت جارية وأن الوفد الأميركي كان مستعدًا للمغادرة، إلا أن الجوانب الإدارية والدبلوماسية للمحادثات لم تكتمل بالشكل النهائي.
وأضاف المتحدث أن ترتيبات الحوار الدبلوماسي غالبًا ما تكون معقدة وغير متوقعة، موضحًا أن زيارة نائب الرئيس تم تأجيلها في الوقت الراهن.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم تأكيد الجانبين في وقت سابق رغبتهما في مواصلة الحوار.
وفي المقابل، أشارت مصادر إلى وجود حالة من الغموض بشأن مشاركة الوفد الإيراني، في ظل تقارير تفيد بأن طهران ترغب في رؤية خطوات عملية من الجانب الأميركي قبل استئناف أي مفاوضات جديدة.
كما أشارت مصادر أخرى إلى أن التوترات الإقليمية المستمرة والظروف الأمنية في المنطقة قد لعبت دورًا في تأجيل أو تعطيل هذا المسار التفاوضي.



