أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) إحباط ما وصفه بـ”مخطط إرهابي خطير” استهدف فعالية داخل البيت الأبيض، كان من المقرر أن تتضمن بطولة UFC Freedom 250 واحتفالاً مرتبطاً بعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب.
ووفقاً لوسائل إعلام أميركية، قالت الـFBI إن المخطط كان يتضمن استخدام طائرات مسيّرة محملة بمواد متفجرة، وقناصة، إضافة إلى خطة لاحقة لاقتحام محيط البيت الأبيض.
وأضافت التقارير أن السلطات تمكنت من إحباط الخطة في 10 يونيو بعد تلقي بلاغ أمني، ما أدى إلى تنفيذ عمليات مداهمة في عدة ولايات أسفرت عن اعتقال 5 أشخاص، فيما تم ربط 23 آخرين بالمخطط.
تفاصيل الخطة المزعومة
تشير التحقيقات إلى أن المنفذين خططوا لاستهداف مبانٍ قريبة من موقع الفعالية باستخدام طائرات مسيّرة متفجرة لإحداث فوضى وحالة تدافع، على أن يتم استهداف الحشود لاحقاً بواسطة فرق قنص.
وبحسب المعلومات، كان المخطط يتضمن مرحلة ثانية لاقتحام مداخل البيت الأبيض بعد حدوث الفوضى.
كيف تم كشف المخطط؟
أفادت التقارير أن التحقيق بدأ بعد بلاغ من أحد أفراد عائلة مشتبه به، ما دفع الـFBI إلى فتح تحقيق واسع شمل تتبع الهواتف ومحادثات عبر تطبيقات مشفّرة، بينها “سيغنال”، حيث تم العثور على أدلة على التخطيط للهجوم.
كما كشفت التحقيقات عن اجتماعات سرية كان من المقرر عقدها في ولاية فيرجينيا لاستكمال التحضيرات.
الأهداف المحتملة
وذكرت وسائل إعلام أن بعض المشتبه بهم كانوا يستهدفون شخصيات سياسية ورجال أعمال وأفراداً مرتبطين بمؤسسات سياسية بارزة، فيما أُشير إلى امتلاك بعضهم توجهات متطرفة معادية للحكومة.
تصريحات الـFBI
قال مدير الـFBI إن التدخل السريع ساهم في منع تنفيذ الهجوم بالكامل، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال مستمرة وقد تشهد تطورات إضافية.
تفاصيل المعتقلين
لم يتم الكشف عن هويات جميع الموقوفين، لكن تقارير إعلامية أشارت إلى أن أحدهم يبلغ من العمر 19 عاماً، بينما يُتوقع إعلان مزيد من التفاصيل خلال الإجراءات القضائية.
طبيعة الفعالية المستهدفة
كانت الفعالية مقررة في 14 يونيو داخل الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، ضمن احتفالات الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة، إضافة إلى مناسبة مرتبطة بالرئيس ترامب.
وأكدت السلطات أن المخطط كان سيشكل واحداً من أخطر الهجمات المحتملة في واشنطن خلال السنوات الأخيرة، لكنها شددت على أن التحقيقات لا تزال جارية وأن جميع الاتهامات تخضع لإجراءات قانونية لإثباتها



