ترامب يوقّع الاتفاق مع إيران ويكشف عن تفاصيل مهمة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه تم التوقيع رسمياً على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أنه وقّع الاتفاق بنفسه إلى جانب نائب الرئيس جيه دي فانس.

وذكرت وسائل إعلام دولية أن مسؤولاً كبيراً في البيت الأبيض أكد أن ترامب وفانس وقّعا الاتفاق أمس، مشيراً إلى أن التفاصيل الكاملة للاتفاق من المتوقع أن تُنشر خلال الساعات الـ24 إلى الـ48 المقبلة.

كما كشف مسؤول أميركي رفيع، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الأزمة العسكرية في الشرق الأوسط وقّعه إلكترونياً كل من الرئيس ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

وأوضح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، خلال إحاطة للصحفيين، أن ترامب قرر التوقيع شخصياً على الاتفاق لإظهار التزامه الكامل بإنجاح العملية والوصول بها إلى نهايتها.

في المقابل، أثار مسؤولون ومحللون أميركيون تساؤلات حول غياب توقيع المرشد الأعلى الإيراني أو كبار قادة الجمهورية الإسلامية، معتبرين أن ذلك يفتح باب النقاش بشأن الوضع القانوني والعملي للاتفاق.

وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن أحد أبرز بنود الاتفاق يتمثل في تقييد الأنشطة النووية الإيرانية وخفض التوتر في المنطقة، مع تأكيد واشنطن أن الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية سيبقى مشروطاً بالتزام إيران الكامل ببنود الاتفاق.

وفي سياق متصل، وصل الرئيس ترامب إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأعلن خلال اللقاء أن إيران وافقت بموجب الاتفاق على عدم تطوير أسلحة نووية.

وأضاف ترامب أن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً جزئياً بالفعل، ومن المتوقع أن يُعاد فتحه بالكامل بحلول يوم الجمعة، مؤكداً أن تنفيذ الاتفاق سيخضع لرقابة صارمة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ بتخفيف العقوبات إذا التزمت إيران بجميع الشروط، أما في حال الإخلال بها فستعود واشنطن إلى نهجها السابق.

واختتم ترامب بالقول إن المفاوضات مع إيران جرت في أجواء إيجابية للغاية، معرباً عن أمله في إقامة علاقات أفضل بين البلدين، ومؤكداً أن أي تخفيف للعقوبات سيظل مرتبطاً بالكامل بالتزام إيران ببنود الاتفاق وتغيير سلوكها.