أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يبدد المخاوف الأوروبية بشأن أوضاع حقوق الإنسان وبرامج أسلحة الدمار الشامل في إيران.
ونقلت وسائل إعلام عن فون دير لاين قولها إن العقوبات المفروضة على إيران ترتبط أساساً بما تصفه بروكسل بانتهاكات حقوق الإنسان والمخاوف المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
وأضافت خلال تصريحات للصحفيين أن رفع العقوبات لن يكون ممكناً إلا إذا أظهرت إيران تغييراً حقيقياً وموثوقاً وواضحاً وقابلاً للتحقق في سلوكها، مؤكدة أن التصريحات وحدها لا تكفي، بل لا بد من خطوات عملية على أرض الواقع.
وشددت على أن موقف الاتحاد الأوروبي واضح، إذ لا يمكن النظر في تخفيف العقوبات من دون تغييرات ملموسة، مؤكدة أن أي قرار بهذا الشأن سيعتمد على مدى التقدم الذي تحرزه إيران عملياً.
وجاءت تصريحاتها في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن مستقبل العقوبات الدولية عقب الاتفاق الأخير والتقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق إلى إحراز تقدم في إطار جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي وقضايا الأمن الإقليمي.
ويرى الاتحاد الأوروبي أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لا يعني تلقائياً رفع العقوبات الأوروبية، التي تشمل تجميد أصول شخصيات وهيئات إيرانية، وفرض قيود على السفر، وحظر نقل بعض التقنيات الحساسة.



