لماذا يتم التوسل إلى إيران تحت مسمى «الاتفاق»؟ سيناتور ديمقراطي يوجه أسئلة حادة إلى ماركو روبيو

شهد مجلس الشيوخ الأمريكي نقاشاً حاداً حول سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، حيث وجّه السيناتور الديمقراطي كوري بوكر انتقادات وأسئلة قوية إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، تساءل بوكر عن سبب عودة واشنطن إلى التفاوض مع إيران، خاصة أن الولايات المتحدة كانت قد اعتبرت في السابق أن مثل هذا الاتفاق غير مقبول.

وقال السيناتور بنبرة انتقادية إن هناك تناقضاً في الموقف الأمريكي، متسائلاً عما إذا كانت واشنطن تمارس ضغوطاً أو تبحث عن اتفاق سبق أن رفضته.

كما أشار بوكر إلى أن التطورات في المنطقة، بما فيها الإجراءات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، ساهمت في زيادة التوتر، متسائلاً عن الأساس الذي تستند إليه الإدارة في خيار المسار الدبلوماسي.

من جانبه، رد وزير الخارجية ماركو روبيو مؤكداً أن الولايات المتحدة ليست في موقف ضعف أو “تسول” اتفاق مع إيران، بل تدير عملية دبلوماسية وتقنية معقدة.

وأوضح أن المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني ليست سياسية أو عاطفية، بل ذات طابع تقني شديد التعقيد ولا يمكن إنجازها خلال أيام قليلة.

وأضاف روبيو أن هذه المباحثات قد تستمر لأسابيع أو حتى أشهر بمشاركة خبراء للوصول إلى حل عملي وقابل للتطبيق.

وأشار أيضاً إلى أن إيران باتت منفتحة على مناقشة بعض القضايا التي كانت ترفضها سابقاً، خصوصاً ما يتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب، مع تأكيد الحاجة إلى تقدم ملموس في هذا الملف.