قال وزير الخارجية الأمريكي إن المفاوضات الفنية المعقدة بشأن البرنامج النووي الإيراني قد تستغرق عدة أشهر

قال وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio إن المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني معقدة للغاية من الناحية الفنية، وقد تستغرق عدة أشهر للوصول إلى نتائج واضحة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تعرض أي تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.

وخلال جلسة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أوضح روبيو أن المرحلة التالية من المفاوضات تتطلب من إيران الدخول في محادثات مفصلة بشأن مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت محصنة داخل الجبال.

وأضاف أن على طهران التوصل إلى اتفاق بشأن تقييد أو إنهاء أنشطة تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها على المدى الطويل، مشيراً إلى أن هذه القضايا شديدة التعقيد وتتطلب فرقاً من الخبراء قد تعمل لمدة 30 أو 60 أو حتى 90 يوماً لدراسة التفاصيل وصياغة الحلول المناسبة.

وأكد أن موافقة إيران على مناقشة بعض جوانب برنامجها النووي لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي مقبول لدى الولايات المتحدة أو مجلس الشيوخ.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال روبيو إن على إيران أولاً الإعلان عن إعادة فتح المضيق بشكل كامل، وإزالة الألغام البحرية، والتوقف عن استهداف السفن المارة فيه، مشدداً على أن واشنطن لم تقدم أي عرض لتخفيف العقوبات مقابل هذه الخطوات، وأن أي رفع للعقوبات سيكون مشروطاً بتحقيق متطلبات محددة.

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن المرشد الأعلى الإيراني Mojtaba Khamenei ما زال على قيد الحياة ويشارك بشكل متزايد في إدارة الشؤون الإيرانية، مضيفاً أن هناك مؤشرات على دوره النشط في صنع القرار والتخطيط الاستراتيجي داخل إيران.