أُدخل عدد من البريطانيين المشاركين في أسطول غزة إلى المستشفى بعد تعرضهم لهجوم من قبل قوات إسرائيلية، بحسب تقارير

قال ناشطان بريطانيان إنهما نُقلا إلى المستشفى بعد تعرضهما للاعتداء من قبل قوات إسرائيلية خلال مشاركتهما في أسطول “صمود العالمي” المتجه إلى غزة.

وأفادت أليس تشابمان وزاك خان أنهما كانا من بين 178 شخصًا احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية الأسبوع الماضي على متن القافلة البحرية.

وقالت تشابمان إنها تعرضت للضرب على يد جنود إسرائيليين، بينما أوضح خان أنه أُصيب برصاصة مطاطية في ساقه وكاد أن يُكسر فكه، مضيفًا أنه تعرض للضرب المبرح والركل والبصق والاتهام بالإرهاب.

وأشار خان، وهو عضو في حزب الخضر البريطاني، إلى أنه أصيب بعدوى في الصدر أثناء احتجازه على متن سفينة إسرائيلية.

كما ذكرت تشابمان أن المحتجزين أُجبروا على النوم داخل حاويات شحن أو على سطح السفينة، مع الحرمان من الماء واستخدام قنابل صوتية لمنعهم من النوم.

وقال خان إن أحد المحتجزين تعرض للضرب داخل حاوية بشكل عنيف، لدرجة أن بقية المحتجزين سمعوا صراخه، مشيرًا إلى أن الاعتقال جاء بسبب التعبير عن دعم فلسطين.

وأضاف الناشطان أنهما نُقلا إلى جزيرة كريت، حيث تم إدخال 32 شخصًا إلى المستشفى بعد الإفراج عنهم.

وكانت القافلة البحرية قد تعرضت للاعتراض من قبل إسرائيل أثناء محاولتها كسر الحصار المفروض على غزة وتقديم مساعدات إنسانية.