ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، مع استمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى اضطراب صادرات الطاقة في الشرق الأوسط وزيادة قلق الأسواق.
وصعد خام برنت بأكثر من 2% ليصل إلى نحو 107.97 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، مما زاد المخاوف من التضخم وأضعف توقعات خفض الفائدة هذا العام.
في المقابل، تراجعت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.3%، رغم تسجيل المؤشر مستوى قياسيًا عند الإغلاق السابق، مدفوعًا بأسهم الذكاء الاصطناعي.
وتتركز أنظار الأسواق على إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا للطاقة، وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات.
كما رفعت Goldman Sachs توقعاتها لسعر النفط إلى 90 دولارًا بنهاية العام، محذرة من ارتفاعات حادة إذا تراجعت المخزونات إلى مستويات حرجة.
ومن المتوقع أن تُبقي البنوك المركزية الكبرى، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، وسط حالة عدم اليقين.
في الوقت نفسه، تترقب الأسواق نتائج كبرى شركات التكنولوجيا مثل Microsoft وAmazon وApple، مع استمرار التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي.



