قال مسؤول أمريكي إن دونالد ترامب كان على الأرجح الهدف من حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن

قال المدعي العام الأمريكي بالإنابة تود بلانش إن الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته كانوا على الأرجح أهدافًا لمشتبه به أطلق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن.

وأطلق المهاجم النار من بندقية على عنصر من جهاز الخدمة السرية الأمريكية عند نقطة تفتيش أمنية داخل فندق واشنطن هيلتون قبل أن تتم السيطرة عليه واعتقاله، فيما تم إجلاء ترامب وزوجته ميلانيا ترامب بسرعة من المكان.

وأشار بلانش إلى أن المشتبه به كان يعتزم استهداف مسؤولين في الإدارة، مرجحًا أنه سافر بالقطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو ثم إلى واشنطن.

ومن المقرر توجيه تهم فدرالية إليه تشمل الاعتداء على موظف فيدرالي، وإطلاق النار، ومحاولة قتل موظف فيدرالي، بينما لا تزال دوافعه قيد التحقيق، دون تأكيد أي صلة بإيران.

من جانبه، قال ترامب إنه يعتقد أنه كان الهدف من الهجوم، مؤكدًا أن عنصر الخدمة السرية نجا بفضل سترته الواقية وهو في حالة جيدة، وهو ما أكده المتحدث باسم الجهاز أنتوني غوغليلمي.

وأثارت الحادثة إدانات دولية واسعة، حيث وصف الأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي مارك روته الهجوم بأنه اعتداء على المجتمعات الحرة، مؤكدًا أن العنف لا مكان له في الديمقراطيات.

ووفق السلطات، يُعتقد أن المهاجم تصرف بمفرده، وكان بحوزته بندقية ومسدس وعدة سكاكين، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة كيفية إدخاله السلاح إلى الفندق رغم الإجراءات الأمنية المشددة.