قالت طهران إن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه بالكامل ما لم ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، في وقت أكد فيه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن المفاوضات مع واشنطن أحرزت تقدمًا لكنها لا تزال “بعيدة” عن التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأوضح قاليباف أن هناك فجوات كبيرة ونقاطًا أساسية لم تُحل بعد، مشيرًا إلى أن المناقشات مستمرة دون حسم.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران “تسير بشكل جيد”، لكنه حذر طهران من محاولة “ابتزاز” الولايات المتحدة، مؤكدًا استمرار الضغط حتى التوصل إلى اتفاق.
وكانت إيران قد أعلنت سابقًا فتح مضيق هرمز بعد اتفاق هدنة، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط، لكنها عادت وأشارت إلى إمكانية تقييد الملاحة مجددًا في حال استمرار الحصار.
وحذر الحرس الثوري من أن أي سفينة تعبر دون إذن قد تُعتبر متعاونة مع “العدو” وتُستهدف، وسط تقارير عن حوادث إطلاق نار واستهداف سفن في المنطقة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعربت مصر وباكستان عن تفاؤلهما بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، رغم استمرار الخلافات حول قضايا رئيسية، أبرزها اليورانيوم المخصب ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، والتي امتدت آثارها إلى عدة دول في المنطقة، مع استمرار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.



