نفذت القوات الأمريكية عملية إنقاذ جريئة لطيار خلف خطوط العدو بعد إسقاط طائرته في إيران، بحسب ما أفاد مسؤولون، في تطور بارز ضمن الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع.
وأكد دونالد ترامب نجاح العملية، قائلاً: “لقد أنقذناه”، مشيرًا إلى أن الطيار، وهو عقيد ويعمل كضابط أنظمة تسليح على متن مقاتلة من طراز F-15، أُصيب لكنه سيكون بخير.
وذكرت التقارير أن الطيار كان أحد فردي طاقم الطائرة التي أعلنت إيران إسقاطها، حيث تم إنقاذ زميله في وقت سابق، قبل أن تبدأ عملية بحث واسعة عن الطيار الثاني.
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن عملية الإنقاذ، التي شاركت فيها قوات خاصة وعشرات الطائرات، واجهت مقاومة شديدة من الجانب الإيراني، حيث تعرضت مروحيات لإطلاق نار، كما تم تدمير إحدى الطائرات الأمريكية خلال العملية بسبب عطل فني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن عدة طائرات أمريكية دُمّرت خلال عملية الإنقاذ، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وأوضح ترامب أن العملية جرت في “جبال إيران الوعرة”، واصفًا إياها بأنها من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الجيش الأمريكي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يدرس فيه ترامب تصعيد الحرب، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على المنطقة والاقتصاد العالمي.



