قال رئيس الوزراء محمد شہباز شریف يوم الخميس إن باكستان بذلت أقصى جهودها لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وما زالت تبذل جهودها لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وخلال اجتماع رفيع المستوى، أشار رئيس الوزراء إلى أن باكستان تتأثر بشكل كبير بالحرب الجارية وتواجه تحديات اقتصادية نتيجة ذلك، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تقليل التوترات وتعزيز السلام.
بدأت الحرب التي استمرت أكثر من شهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير، وأدت إلى حالة من الفوضى في الشرق الأوسط.
بعد الضربات الأولى الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، أغلقت طهران مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي، وشنت هجمات انتقامية على إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.
وتلعب باكستان دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، وزادت جهودها الدبلوماسية للمساعدة في إنهاء الحرب. وفي هذا الإطار، استضافت باكستان وزراء إقليميين من السعودية وتركيا ومصر، ونقلت رسائل بين واشنطن وطهران.
كما حثت باكستان والصين يوم الثلاثاء الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على وقف الضربات وبدء “محادثات السلام في أسرع وقت ممكن”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن سفينتين باكستانيتين كانتا عالقتين في مضيق هرمز، لكنهما عبرتا بأمان بفضل جهود نائب رئيس الوزراء إسحاق دار ورئيس هيئة الأركان العامة وقائد الجيش الميداني عاصم منير.
وأكد أن نائب رئيس الوزراء يعمل بلا كلل لتخفيف التوترات في المنطقة، وقال: “لقد بذلنا كل جهد لإخماد نيران الحرب في المنطقة”.
وأضاف أن رؤساء حكومات المقاطعات أكدوا تعاونهم لمواجهة تحديات الحرب، بينما خفضت الحكومة الفيدرالية برنامج تطوير القطاع العام (PSDP) بمقدار 100 مليار روبية خلال ثلاثة أسابيع، وأكد النواب أيضاً على اتخاذ تدابير لترشيد استهلاك الوقود.
وشدد رئيس الوزراء على أن حماية المواطنين وقطاع الزراعة ونقل البضائع تظل من الأولويات الرئيسية، وقال: “مكافحة التضخم أيضاً من بين أولوياتنا القصوى”.
كما أكد ضرورة عمل الاتحاد والمقاطعات معاً واستغلال الموارد بشكل مشترك لمواجهة الوضع الصعب.



