قالت الصين إن باكستان تظل طرفًا محوريًا في جهود خفض التصعيد الإقليمي

أكدت باكستان والصين مجددًا أهمية السلام والدبلوماسية في المنطقة، مشددتين على دور إسلام آباد في خفض التصعيد وسط التوترات المتصاعدة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية.

وأكد دار التزام باكستان بالحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل النزاعات، مستعرضًا جهود بلاده لخفض التوتر، بما في ذلك تسهيل جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

من جانبه، رحّب وانغ يي ببدء محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أهميتها للاستقرار الإقليمي، وداعيًا المجتمع الدولي إلى دعم عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، معربًا عن تقدير الصين لدور باكستان البنّاء ودعمها الكامل لجهودها.

كما شدد الجانبان على متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، واتفقا على مواصلة التنسيق لتعزيز السلام والاستقرار، خاصة في إطار الأمم المتحدة، ودعم وقف فوري للأعمال القتالية واستئناف الحوار وحماية المدنيين وأمن الممرات البحرية.

وتطرقا أيضًا إلى الوضع في أفغانستان، مؤكدين استمرار الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.