حذّر وزير الخارجية الإيراني إسرائيل من “دفع ثمن باهظ” بعد الهجمات على مصانع الصلب ومحطة كهرباء ومواقع نووية

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة إسرائيل من “دفع ثمن باهظ” بعد الهجمات على مصانع الصلب ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية، بالإضافة إلى بنى تحتية أخرى.

وقال عراقجي: “تدعي إسرائيل أنها تصرفت بتنسيق مع الولايات المتحدة. هذا الهجوم يتعارض مع المهلة الموسعة للدبلوماسية التي منحها الرئيس الأمريكي. إيران ستنتزع ثمنًا باهظًا على الجرائم الإسرائيلية”.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن بلاده قد تحقق أهدافها في إيران “دون أي قوات برية”، متوقعًا أن تنتهي العملية في “أسابيع، وليس أشهرًا”، وفق ما نقلت قناة الجزيرة.

وأضاف روبيو، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع مجموعة السبع في فرنسا، أن الحفاظ على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة قد يشكل “تحديًا فوريًا” حتى بعد تحقيق الولايات المتحدة لأهدافها العسكرية في إيران، مشيرًا إلى أن بلاده ستسعى للتعاون الدولي في خطة لضمان بقاء المضيق مفتوحًا بعد انتهاء الأعمال العدائية.

وقال روبيو إن احتمال قيام إيران بتقييد حركة المرور عبر المضيق “غير قانوني وغير مقبول، وخطير للعالم”، مؤكدًا أن العالم بحاجة إلى خطة لذلك، وأضاف أن إيران قد تقرر إنشاء نظام تحصيل رسوم على مضيق هرمز.

كما شدد على أن الأسلحة المخصصة لأوكرانيا لم تُحوّل لاستخدامها في الحرب ضد إيران، لكنه أقر بأن هذا “قد يحدث”.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف يوم الجمعة إن باكستان تلعب دورًا “محوريًا” في إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وخلال مقابلة على برنامج “نیا پاکستان”، أشار إلى أن مصر وتركيا وباكستان تشارك في الجهود الرامية لوقف الحرب ومنع المزيد من الدمار في المنطقة، معتبرًا أن دور باكستان هذا يمثل “مسؤولية شرف” لقيادتها في إنهاء صراع يخص الأمة الإسلامية الشقيقة.

وأشار آصف إلى أن زيادة دور باكستان في الوساطة يعود إلى “تعزيز مكانتها وقيمتها” دوليًا وفي العالم الإسلامي بعد الصراع العسكري مع الهند العام الماضي.