أحيت البلاد يوم باكستان دون عرض عسكري في ظل إجراءات تقشف مرتبطة بأزمة الشرق الأوسط

أُحيي يوم باكستان في مختلف أنحاء البلاد بحماس وطني، لكن باحتفالات بسيطة تماشياً مع إجراءات التقشف المرتبطة بأزمة النفط في الشرق الأوسط.

ويُصادف هذا اليوم في 23 مارس من كل عام، إحياءً لقرار لاهور عام 1940 الذي طالب بإقامة دولة مستقلة لمسلمي شبه القارة الهندية.

بدأت الفعاليات بإطلاق طلقات المدفعية في العواصم، وإقامة مراسم رفع العلم، فيما شهدت مدينة لاهور مراسم تغيير الحرس عند ضريح محمد إقبال.

ووجّه كل من الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف رسائل تهنئة، أكدا فيها أهمية الوحدة والتضامن، وتجديد الالتزام بمبادئ قيام باكستان.

وأشار زرداري إلى أن البلاد حققت تقدماً رغم التحديات، مؤكداً مواصلة مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الوطني، كما دعا إلى حل قضية كشمير ودعم الشعب الفلسطيني.

من جانبه، أكد شهباز شريف تحسن المؤشرات الاقتصادية، مشدداً على التزام باكستان بالسلام الإقليمي والدولي.

كما هنّأت قيادة القوات المسلحة، بقيادة المشير عاصم منير، الشعب بهذه المناسبة، مؤكدة استمرار الالتزام بالدفاع عن سيادة البلاد ومكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.