أكد قائد قوات الدفاع، المشير عاصم منير، أن الإرهابيين الذين ينشطون من ملاذات عبر الحدود في أفغانستان لن يُسمح لهم بتقويض أمن باكستان.
وأوضح أن القوات الباكستانية كانت — قبل إعلان وقف إطلاق النار بمناسبة عيد الفطر — ترد على هجمات غير مبررة من حركة طالبان الأفغانية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 450 من عناصر طالبان ومسلحي حركة تحريك طالبان باكستان، وتدمير عدد من البنى التحتية المهمة داخل أفغانستان.
وأضاف أن مطلب باكستان المستمر يتمثل في التزام طالبان بتعهدات الدوحة، وضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ أعمال إرهابية ضد إسلام آباد، إلا أن هذا الالتزام لم يُنفذ، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين البلدين.
وذكر بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني أن المشير منير، الذي يشغل أيضاً منصب قائد الجيش، زار منطقة كورم لقضاء عيد الفطر مع الضباط والجنود، حيث أدى صلاة العيد ودعا لاستقرار وازدهار باكستان.
وخلال لقائه بالقوات، قدّم التهاني بمناسبة العيد، مشيداً بتفانيهم ومعنوياتهم العالية واحترافيتهم في حماية الوطن.
وأشاد المشير بشجاعة القوات وإنجازاتها خلال عملية “غضب للحق”، التي تهدف إلى تفكيك الشبكات الإرهابية وتحقيق سلام دائم في المناطق الحدودية.
وجدد التأكيد على التزام باكستان بالسلام والاستقرار الإقليمي، مشدداً على ضرورة عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل عناصر معادية لتنفيذ أنشطة ضد باكستان.
كما نسب النجاحات العملياتية إلى تضحيات الشهداء وعزيمة الضباط والجنود، معبّراً عن فخره بثباتهم ومؤكداً التزام القوات المسلحة الراسخ بالدفاع عن سيادة باكستان وسلامة أراضيها.



