أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالات هاتفية مع قادة أذربيجان وماليزيا وأوزبكستان، دعا خلالها إلى خفض فوري للتصعيد واعتماد المسار الدبلوماسي لحل التوترات في الشرق الأوسط.
وخلال محادثاته المنفصلة مع إلهام علييف وأنور إبراهيم وشوكت ميرضياييف، تبادل القادة تهاني عيد الفطر وبحثوا تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأكد الجانبان القلق من التصعيد في إيران ومنطقة الخليج، وشددوا على ضرورة الحوار والدبلوماسية كسبيل لحل الخلافات. كما أعرب شهباز شريف عن تضامن باكستان مع أذربيجان إزاء الهجمات التي استهدفتها.
وفي اتصال مع رئيس الوزراء الماليزي، اتفق الطرفان على أهمية تعزيز السلام والوئام في العالم الإسلامي، مؤكدين ضرورة التهدئة ودعم الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار.
كما بحث شهباز شريف مع الرئيس الأوزبكي التوترات الإقليمية، حيث دعا الجانبان إلى ضبط النفس وأكدا أهمية الحوار في حل النزاعات، إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية.
وفي اتصال آخر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شدد شهباز شريف على عمق العلاقات بين البلدين، مشيداً بالدور الدبلوماسي لمصر في تعزيز السلام، فيما اتفق الجانبان على مواصلة الجهود لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار.
وكان رئيس الوزراء قد أجرى أيضاً اتصالات سابقة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ركزت على تطورات الشرق الأوسط وضرورة التهدئة.



