قال السفير الروسي لدى باكستان، ألبرت خوريف، إن موسكو مستعدة لتزويد باكستان بالنفط بأسعار مخفضة، مؤكداً على ضرورة أن تستفيد باكستان من هذه الفرصة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد يوم الثلاثاء أن روسيا ستبيع النفط المخفض لباكستان في حال تواصلت الحكومة الباكستانية رسمياً بهذا الشأن، موضحاً أنه لم يحدث أي اتصال رسمي حتى الآن.
وأشار السفير إلى أن قطاع الطاقة يمثل الركيزة الأهم في التعاون الثنائي بين البلدين، وأن أي تقدم في هذا المجال يعتمد على بدء باكستان بالتواصل والمفاوضات.
وتواجه باكستان، مثل العديد من الاقتصاديات العالمية، ارتفاع أسعار الوقود بسبب تعطّل سلاسل الإمداد الناتج عن التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، لا سيما بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز رداً على الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أدى إلى توقف حركة شحن النفط العالمية عبر المضيق.
وأشار خوريف إلى أن الرد الإيراني كان موجهاً ضد المنشآت العسكرية الأمريكية في مياه الخليج، واصفاً الموقف بـ “المعقد وغير المتوقع”، وداعياً جميع الأطراف لتجنب استخدام القوة وحل الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية وفق ميثاق الأمم المتحدة.
كما أدان السفير الهجوم على مدرسة للبنات في إيران، الذي أسفر عن مقتل 170 طفلاً، ووصفه بأنه “مدان بشدة”، منتقداً كذلك الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية التي زادت من حدة الأزمة وهدفت إلى إضعاف القيادة الإيرانية وخلق انقسامات داخل العالم الإسلامي.



