صرح سفير باكستان لدى الصين، خليل هاشمي، بأن الذكاء الاصطناعي الصيني والتقنيات الأخرى، المتاحة بنطاق واسع وبأسعار تنافسية، يمكن أن تحقق فوائد جمة للدول النامية، داعياً إلى تعميق التعاون الثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي. وفي مقابلة مع شبكة الاقتصاد الصيني (CEN) على هامش “الدورتين” الجاريتين في الصين، ذكر هاشمي أن تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين يعتمد على “إبداعها وابتكارها المحلي المستقل”. وكانت الصين أكبر مصدر لطلبات براءات الاختراع في العالم عام 2024، وفقاً للمنظمة العالمية للملكية الفكرية. وبحسب مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2025 الصادر عن معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المرتكز على الإنسان (HAI)، استحوذت الصين على 69.7% من منح براءات اختراع الذكاء الاصطناعي العالمية في عام 2023.
وعن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، قال هاشمي إن التنافس بين النماذج الصينية والأمريكية وغيرها يجب أن يُنظر إليه بشكل إيجابي، حيث يمكن لهذه التقنيات أن ترفع جودة الأبحاث والموارد البشرية والنمو الاقتصادي. ووصف الذكاء الاصطناعي بأنه تقنية عابرة للقطاعات تشمل استخداماتها التعليم والزراعة والنقل والتنمية المستدامة. وأشار هاشمي إلى الذكاء الاصطناعي الطبي والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية كمجالات ذات أولوية للتعاون بين الصين وباكستان، قائلاً إن العمل المشترك يمكن أن يوسع نطاق الوصول إلى أدوات علاجية وتشخيصية ميسورة التكلفة.
تجاوز عدد سكان باكستان 255 مليون نسمة في عام 2025، وفقاً لبيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان. وفي نوفمبر 2025، أجرى الأطباء في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية أول عملية استئصال غدة كظرية روبوتية في إسلام آباد باستخدام روبوت “توماي” (Toumai) الجراحي الصيني، وفقاً لتقارير إعلامية باكستانية. واختتم هاشمي قائلاً: “أعتقد أن الإمكانات هائلة”، مضيفاً أنه يجب على الأطباء والباحثين الباكستانيين العمل بشكل وثيق مع نظرائهم الصينيين لتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي للأشخاص الأكثر احتياجاً.



