أعلنت البحرية الباكستانية إطلاق «عملية محافظ البحر» بهدف حماية الشحن البحري والتجارة البحرية الوطنية في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة واحتمال تعطل الممرات البحرية الحيوية، بحسب بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني.
وأوضح البيان أن العملية تهدف إلى ضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة إلى البلاد وتأمين خطوط الملاحة البحرية.
ويأتي هذا التطور في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية، ما أثار مخاوف من احتمال حدوث نقص في الوقود داخل باكستان.
وردًا على ذلك، اتخذت الحكومة الفيدرالية إجراءات طارئة للتخفيف من التأثير الاقتصادي، من بينها زيادة تاريخية بلغت 55 روبية لكل لتر في أسعار البنزين والديزل، وإجراء مراجعات أسبوعية لأسعار الوقود، إضافة إلى تطبيق إجراءات تقشفية وتعليمات لترشيد استهلاك الطاقة.
وأضاف البيان أن عمليات مرافقة السفن التي تنفذها البحرية الباكستانية تتم بالتنسيق مع شركة الشحن الوطنية الباكستانية، مشيرًا إلى أن البحرية تراقب عن كثب حركة السفن التجارية لضمان عبورها بأمان.
ونظرًا لأن نحو 90٪ من تجارة باكستان تتم عبر البحر، تهدف العملية إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وضمان استمرارها دون انقطاع.
كما أشار البيان إلى أن سفن البحرية الباكستانية ترافق حاليًا سفينتين تجاريتين، إحداهما من المقرر أن تصل إلى كراتشي اليوم، مؤكدة استعدادها الكامل لمواجهة أي تحديات أمنية بحرية وضمان سلامة الشحن البحري الوطني والأمن البحري الإقليمي.



