حذّرت إيران من تداعيات اقتصادية خطيرة قد تواجهها الولايات المتحدة إذا استمرت الهجمات على أراضيها، مشيرة إلى أن تصاعد الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل.
وقال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان متلفز إن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا منذ بدء الهجمات على إيران سوى سقوط ضحايا مدنيين من الأطفال والنساء والرجال في طهران، إلى جانب تدمير ممتلكاتهم.
وأضاف أن هذه الهجمات، التي وصفها بالوحشية، توسعت لتشمل منشآت الوقود والطاقة والبنية التحتية الخدمية المرتبطة بحياة المواطنين، رغم ما وصفه بادعاءات واشنطن وتل أبيب الدفاع عن الشعب الإيراني.
وأوضح ذو الفقاري أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك معلومات استخباراتية دقيقة حول مواقع منشآت الطاقة والخدمات في المنطقة، لكنها امتنعت حتى الآن عن الرد بالمثل مراعاة لمصالح شعوب الدول الإسلامية.
ودعا المتحدث الدول الإسلامية إلى التحرك لتحذير الولايات المتحدة وإسرائيل من مواصلة الهجمات، محذراً من أن استمرارها قد يؤدي إلى اتساع نطاق الحرب.
وأكد أنه إذا استمرت الهجمات، فقد تضطر إيران لاتخاذ خطوات مماثلة، متسائلاً عما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تحمل ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل في حال استمرار التصعيد.



