السلام بين باكستان وأفغانستان مرهون بإنهاء نظام طالبان دعمه للإرهابيين: قائد الدفاع منير

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير أن السلام بين باكستان وأفغانستان لن يتحقق إلا إذا تخلّى نظام طالبان الأفغاني عن دعمه للإرهاب والتنظيمات الإرهابية، وذلك وفق بيان صادر عن العلاقات العامة للجيش الباكستاني الأربعاء.

وذكر البيان أن المشير منير زار منطقة وانا في جنوب وزيرستان للاطلاع على الوضع الأمني السائد وجاهزية القوات العملياتية على طول الحدود الغربية.

ونقلت «العلاقات العامة للجيش» عنه قوله إن السلام بين الجانبين مرهون بتخلي طالبان الأفغانية عن دعم الإرهاب. وخلال الزيارة، تلقى إحاطة شاملة حول البيئة الأمنية والعمليات الاستخباراتية الجارية وإجراءات إدارة الحدود.

كما تم إطلاعه بالتفصيل على سير عملية «غضب للحق» والتطورات على الحدود الباكستانية-الأفغانية.

وأفاد البيان بأن قائد الجيش تفاعل مع الضباط والجنود المنتشرين في الخطوط الأمامية، مشيدًا باحترافيتهم العالية ويقظتهم العملياتية ومعنوياتهم المرتفعة خلال الاشتباكات الجارية، ومثمنًا التزامهم الثابت بحماية سيادة باكستان وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد على أن استخدام الأراضي الأفغانية من قبل ما وصفها بـ«فتنة الخوارج» و«فتنة الهندوستان» لتنفيذ أعمال إرهابية ضد باكستان أمر غير مقبول، مؤكدًا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحييد أي تهديد مصدره عبر الحدود.

وأعرب المشير منير عن ثقته الكاملة في الجاهزية القتالية والتنسيق والمرونة لدى التشكيلات المنتشرة على الحدود الباكستانية-الأفغانية.

كما وضع إكليلًا من الزهور على نصب الشهداء تكريمًا لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، وقرأ الفاتحة، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء تمثل حجر الأساس لأمن باكستان وصلابتها.

وكان في استقباله لدى وصوله قائد الفيلق في بيشاور.