عقد مجلس الوزراء جلسته برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث أقرّ السياسة الوطنية لتعزيز النمط التغذوي الصحي، والسياسة الوطنية لحماية الطفل في المؤسسات التعليمية، في إطار حرص الدولة على تعزيز جودة الحياة وصون حقوق الأطفال.
واستعرض المجلس، عبر الاتصال المرئي، مستجدات الأحداث في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وأراضيها وسلامة المواطنين والمقيمين. كما اطّلع على فحوى الاتصالات والمشاورات التي جرت مؤخرًا بشأن التطورات الإقليمية، مثمنًا مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي أدانت الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعدد من دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية.
وجدد المجلس تضامن المملكة الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداء، واستعدادها لتسخير جميع إمكاناتها لدعمها في مواجهة ما يهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما تابع ما يُقدَّم لمواطني دول مجلس التعاون العالقين في مطارات المملكة من خدمات وتسهيلات لحين عودتهم إلى بلدانهم سالمين.
وفي الشأن الدولي، ناقش المجلس نتائج مشاركات المملكة في الاجتماعات الإقليمية والدولية، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم مخرجات الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي في تعزيز تنسيق المواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وفيما يتعلق باليمن، عدّ المجلس الدعم الاقتصادي الجديد المقدم لموازنة الجمهورية اليمنية امتدادًا لمواقف المملكة الثابتة في دعم الشعب اليمني وتعزيز الاستقرار والتنمية.
محليًا، أشاد المجلس بالتقدم المحرز في خطة زيادة إنتاج الغاز، من خلال بدء الإنتاج في المرحلة الأولى من حقل الجافورة، وتشغيل معمل غاز تناقيب، إلى جانب مواصلة تطوير مشاريع أخرى تسهم في تحقيق مستهدفات النمو الاقتصادي.
كما وافق المجلس على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع دول شقيقة وصديقة في مجالات الطاقة، والدفاع المدني، والزراعة، والاتصالات وتقنية المعلومات، والسياحة، والاستثمار، والاقتصاد والتخطيط، ومنع الفساد، إضافة إلى اعتماد الحسابات الختامية لعدد من الجهات الحكومية.
واختتم المجلس جلسته بالموافقة على عدد من الترقيات والتعيينات في وزارات الدفاع، والتجارة، والتعليم، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، ضمن إطار دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز الأداء المؤسسي.



