تفاصيل العمليات العسكرية والتصعيد في الخليج
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران، مهدداً بشن “موجة كبرى” جديدة من الهجمات ضمن العملية التي أطلق عليها اسم “الملحمة العنيفة” (Operation Epic Fury).
وفي تصريحات صحفية، أشار ترامب إلى أن الحرب قد تستغرق من أربعة إلى خمسة أسابيع، مؤكداً أنه لا يخشى اتخاذ قرار “نشر الجنود على الأرض” إذا لزم الأمر. وقال لشبكة CNN: “لم نبدأ بضربهم بقوة بعد.. الموجة الكبرى لم تأتِ بعد، إنها قادمة قريباً”.
حصيلة الخسائر وتضارب الأنباء
شهدت الساعات الماضية تضارباً حاداً في الأنباء حول حجم الخسائر البشرية والمادية:
-
الجانب الإيراني: ادعى الحرس الثوري مقتل وإصابة 560 جندياً أمريكياً واستهداف حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.
-
الجانب الأمريكي: نفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) هذه الأرقام، مؤكدة مقتل 4 جنود فقط وإصابة آخرين.
-
حادثة “نيران صديقة”: أكد الجيش الأمريكي سقوط 3 مقاتلات من طراز F-15 فوق الكويت بعد تعرضها لنيران صديقة من الدفاعات الجوية الكويتية عن طريق الخطأ، ونجاة طواقمها.
أهداف العملية العسكرية
حدد ترامب أربعة أهداف رئيسية للعملية المستمرة منذ يوم السبت:
-
تدمير قدرات إيران الصاروخية بعيدة المدى.
-
“سحق” القوات البحرية الإيرانية (أعلن ترامب إغراق 10 سفن حتى الآن).
-
ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي نهائياً.
-
قطع الدعم الإيراني عن الفصائل والمليشيات الموالية لها في المنطقة.
اتساع رقعة الصراع وتأثر دول الخليج
سادت حالة من الفوضى في المنطقة مع استمرار الهجمات المتبادلة:
-
انفجارات في الخليج: سُمعت دوي انفجارات في دبي والدوحة والكويت نتيجة الرشقات الصاروخية الإيرانية الانتقامية.
-
استهداف المدنيين: اتهمت واشنطن طهران باستهداف مناطق مدنية وفنادق ومطارات في الإمارات والبحرين وقطر وإسرائيل.
-
لبنان: شنت إسرائيل غارات على ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين.
الوضع الميداني في طهران
استهدفت الغارات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية مراكز الشرطة، ومقار المخابرات، وقواعد قوات “الباسيج” في طهران، خاصة في منطقة “البازار الكبير”. وتأتي هذه الضربات بعد اتهامات لإيران بقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات سابقة.



