المملكة العربية السعودية تدين الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في دول الخليج، وتؤكد استعدادها للدفاع عن الدول الشقي

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة في الخليج يوم السبت، وأكدت استعدادها للدفاع عن “الدول الشقيقة” مع اندلاع نزاع مسلح مفتوح في الشرق الأوسط.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في وقت سابق من اليوم ضربات مشتركة على إيران، مما دفع المنطقة إلى مواجهة عسكرية متجددة، وأضعف الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للمساعي الغربية الرامية إلى نزع السلاح النووي الإيراني، رغم تأكيدات طهران المتكررة بأنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية. ورداً على ذلك، استهدفت إيران إسرائيل والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث وردت أنباء عن وقوع انفجارات في الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر.

وفي بيان لها، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما وصفته بـ “العدوان الإيراني السافر والانتهاك الصارخ لسيادة” كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن. وأكدت المملكة “تضامنها الكامل ودعمها الثابت للدول الشقيقة، واستعدادها لوضع كافة إمكاناتها تحت تصرفها لدعم أي إجراءات قد تتخذها”. كما حذرت من عواقب وخيمة نتيجة استمرار انتهاكات السيادة الوطنية ومخالفة القانون الدولي.

من جانبها، وصفت وزارة الخارجية القطرية الهجوم الصاروخي الإيراني بأنه “غير مقبول” ويشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين. كما أعربت قطر عن إدانتها الشديدة لانتهاك سيادة الكويت والإمارات والبحرين والأردن، متعهدة بحماية “الدول الشقيقة” بكافة الوسائل.

وصرحت دولة الإمارات بأن الهجمات تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية تضامنها الكامل مع دول المنطقة المتضررة، مشددة على أن “أمنها لا يتجزأ”، وأن أي مساس بسيادة أي دولة يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة برمتها. كما جددت الإمارات رفضها القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة كساحات لتصفية النزاعات، محذرة من تداعيات ذلك على الاستقرار الاقتصادي العالمي وأمن الطاقة. وأكدت على حقها المشروع في الرد بما يضمن حماية أمنها الوطني.

كما استنكرت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول المتضررة. وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الكويتية تصدت بنجاح لهذا العدوان وفقاً لإجراءات العمل المعتمدة وقواعد الاشتباك، محذرة من أن استمرار هذه الأعمال العسكرية سيقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.