أثارت تهديدات الولايات المتحدة بشن عمل عسكري ضد إيران، إلى جانب حشد عسكري واسع في المنطقة، قلقاً دولياً متزايداً.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن الصين تتابع التطورات عن كثب، معربةً عن دعمها لحقوق إيران المشروعة ومصالحها الوطنية واستقرارها. وشددت بكين على تمسكها بحل النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، ورفضها التهديد أو استخدام القوة، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس واللجوء للحوار، ومبدية استعدادها للعب دور بنّاء في هذا الإطار.
في المقابل، صعّدت واشنطن ضغوطها على طهران بشأن الملف النووي عبر نشر أكبر أساطيلها البحرية في المنطقة، إضافة إلى تعزيز وجودها العسكري من قواعد خارجية، بينما لوّح الرئيس دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة كبيرة إذا لم تستجب إيران للمفاوضات خلال مهلة محددة.
كما حذرت إسرائيل لبنان من أي تدخل محتمل لحزب الله دعماً لإيران في حال اندلاع مواجهة عسكرية، ملوحة بعواقب خطيرة.



