تواجه الهند ضغوطًا دبلوماسية متزايدة على الساحة الدولية، وسط مؤشرات على سعيها لتعزيز حضورها لدى الولايات المتحدة. وقد أثارت زيارة السفير الأميركي سيرجيو غور وقائد القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ الأدميرال صامويل بابارو إلى مقر القيادة الغربية للجيش الهندي اهتمامًا واسعًا، مع تقارير عن اطلاع الوفد على إحاطات تشغيلية حساسة.
وذكرت قناة NDTV أن الجانبين بحثا الجاهزية العملياتية والتطورات الأمنية، فيما اعتبر محللون أن التغطية الإعلامية المكثفة هدفت إلى إبراز متانة العلاقات مع واشنطن.
ويرى مراقبون دوليون أن السياسة الخارجية للهند تميل بشكل متزايد نحو التوافق مع المصالح الاستراتيجية الأميركية، في وقت أشار فيه بعضهم إلى أن التغطية الإعلامية للزيارة الأميركية فاقت الاهتمام بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ويقول خبراء إن هذه التحركات تعكس ضغوطًا داخلية وخارجية، بينما يعتقد منتقدون أن نيودلهي تسعى إلى دعم أميركي أقوى للحفاظ على موقعها الدولي، خاصة في ظل تنامي الحضور العسكري والدبلوماسي لـ باكستان على المستوى العالمي.



