قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة إلى إيران، بعد أمره بتعزيز الوجود البحري الأميركي في الشرق الأوسط للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق يقيّد برنامجها النووي.
وجاءت تصريحاته بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مسودة مقترح اتفاق مع واشنطن ستكون جاهزة خلال أيام، عقب محادثات جرت في جنيف، تمهيدًا لتسليمها إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وهدد ترامب بأن “أمورًا سيئة” قد تحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال مهلة حددها بين 10 و15 يومًا، مؤكدًا أنه “يفكر” في خيار الضربة المحدودة. في المقابل، نفى عراقجي وجود أي إنذار نهائي، موضحًا أن النقاش يتركز على ضمان سلمية برنامج إيران النووي، بما في ذلك التخصيب، مع السعي لرفع العقوبات المفروضة على بلاده.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر والتهديدات المتبادلة، في وقت حذرت فيه طهران من أن القواعد والمصالح الأميركية قد تصبح أهدافًا مشروعة إذا تعرضت لهجوم.



