رئيس الوزراء شهباز شريف يشارك في قمة “مجلس السلام” بواشنطن ويلتقي قادة دوليين

التقى رئيس الوزراء شهباز شريف بعدد من القادة العالميين، بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارته إلى واشنطن العاصمة لحضور الجلسة الافتتاحية لـ “مجلس السلام”. وتركزت المباحثات حول القضايا العالمية والإقليمية، حيث ناقش الوزير روبيو مع رئيس الوزراء ملفات المعادن الحرجة، وتطوير قطاع الطاقة، وفرص الاستثمار للشركات الأمريكية في باكستان.

وبحسب بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس الوزراء، أجرى شريف لقاءات مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايف، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الأمريكية، التقى وزير الخارجية ماركو روبيو برئيس الوزراء شريف، مشيداً بدعم باكستان المستمر لـ “خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة”، وشكر البلاد على دورها كعضو مؤسس في “مجلس السلام”.

من جانبه، صرّح إسحاق دار عبر منصة (إكس): “نثمن علاقتنا طويلة الأمد مع الولايات المتحدة ونقدر المباحثات المثمرة التي أجريناها اليوم بشأن تعزيز السلام، والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية”.

كما أعرب روبيو عن تعازيه في الهجمات الأخيرة التي وقعت في بلوشستان وإسلام آباد، مؤكداً أهمية استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب. وناقش الطرفان تطوير قطاع الطاقة وفرص الاستثمار المتاحة للشركات الأمريكية.

وكان رئيس الوزراء شريف قد وصل إلى واشنطن يوم الخميس لحضور القمة الافتتاحية لـ “مجلس السلام” التي تقودها الولايات المتحدة، وهي مبادرة تركز على غزة وحل النزاعات العالمية. وضم وفده مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، وجاءت الزيارة بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي القمة، أشاد الرئيس ترامب علناً برئيس الوزراء شهباز ورئيس قوة الدفاع (CDF) عاصم منير، مستذكراً دورهما في تحقيق وقف إطلاق النار في صراع مايو مع الهند، ومعرباً عن إعجابه الشخصي بكليهما.

وفي كلمته أمام “مجلس السلام”، رحب شهباز شريف بالجهود المبذولة نحو سلام دائم في غزة، مشدداً على أهمية إنهاء انتهاكات وقف إطلاق النار لتمكين إعادة الإعمار والاستقرار في القطاع الذي مزقته الحرب. كما جدد دعم باكستان لحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة جغرافياً.

وقبل وأثناء الزيارة، أكد المسؤولون أن إسلام آباد ستدرس بعناية أي مشاركة في قوة تثبيت استقرار دولية في غزة، سعياً للحصول على ضمانات واضحة بأن مثل هذه المهمة ستكون ذات طبيعة سلمية بحتة ولن تشمل عمليات نزع سلاح ضد حركة حماس، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.