مجلس السلام برئاسة ترامب: نحو إعادة إعمار غزة وحل النزاعات العالمية

يعقد “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الأول في واشنطن اليوم الخميس، في اختبار مبكر لمدى قدرة إحدى أبرز مبادراته في السياسة الخارجية على كسب تأييد واسع ودفع اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة إلى الأمام.

يسعى ترامب من خلال “مجلس السلام” إلى إيجاد حلول للنزاعات العالمية، مؤكداً أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في غزة. ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع استراتيجيات وتمويل إعادة إعمار القطاع.

مشاركة باكستان والشروط المتعلقة بالقوات يمثل رئيس الوزراء شهباز شريف باكستان في هذا الاجتماع، حيث وصل إلى واشنطن يوم الأربعاء قادماً من لندن. ومن المتوقع أن يلقي شريف بياناً أمام المجلس يسعى من خلاله للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بأن مساهمة باكستان بالقوات ستقتصر حصرياً على مهام حفظ السلام، ولن تشمل نزع سلاح حركة حماس.

وأكدت مصادر حكومية أن باكستان مستعدة لإرسال قوات كجزء من “قوة الاستقرار الدولية” (ISF) بشرط أن تكون المهمة سلمية وتحت مظلة واضحة من حيث الأهداف وتسلسل القيادة. وصرح أحد المساعدين المقربين من شريف قائلاً: “نحن مستعدون لإرسال القوات، لكن مهامنا ستكون ضمن بعثة سلام فقط. لن نكون جزءاً من أي دور آخر مثل نزع سلاح حماس؛ فهذا أمر غير وارد تماماً”.

خطة ترامب لإعمار غزة تتضمن خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة تشكيل قوة من الدول الإسلامية للإشراف على فترة انتقالية مخصصة لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي. ويرى المحللون أن الجيش الباكستاني، بخبرته الطويلة، سيمثل إضافة هامة لهذه القوة متعددة الجنسيات، لكن على إسلام آباد موازنة هذه الخطوة مع ردود الفعل المحلية المحتملة في الداخل.