قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن العمليات الإرهابية داخل باكستان هي نتيجة «حرب بالوكالة» تقودها حركة طالبان و**الهند**، مؤكدًا أن بلاده «لن تتردد في تنفيذ ضربات جوية داخل أفغانستان إذا دعت الضرورة».
وفي مقابلة مع وسيلة إعلام فرنسية، قال آصف إن الهجمات على باكستان تقف وراءها نيودلهي وكابل وجماعات إرهابية، مشيرًا إلى أن تنظيم داعش و**تحريك طالبان باكستان** وغيرها من الجماعات المحظورة تتمركز داخل أفغانستان، وأن أي هجوم على باكستان «لا يمكن أن يتم دون علم أو رعاية من كابل».
وأضاف أن السيطرة الفعلية على الأراضي الأفغانية بيد السلطات هناك، وبالتالي فإن المسؤولية تقع عليها إذا كانت هذه الجماعات تنشط من أراضيها، لافتًا إلى أن محاولات وساطة قامت بها دول صديقة، بما فيها لقاءات في إسطنبول والدوحة وكابل، لم تُفضِ إلى نتائج.
وحول العلاقات مع الهند، قال آصف إن احتمال اندلاع حرب ما زال قائمًا، مؤكدًا أن بلاده حققت تفوقًا في مواجهة سابقة العام الماضي، وأن سلاح الجو الباكستاني أحبط كل محاولات اختراق المجال الجوي، مضيفًا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الطائرات تعكس حجم الإحراج الدولي الذي تعرضت له الهند.
وفيما يخص غزة و**فلسطين، شدد وزير الدفاع على أنهما «قريبتان من قلوب الباكستانيين»، مذكّرًا بمشاركة باكستان الطويلة في بعثات حفظ السلام التابعة لـالأمم المتحدة**، ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.



