تستعد باكستان لسداد نحو 1.3 مليار دولار من أصل القرض والفوائد المترتبة على سندات دولية (Eurobond) يستحق موعدها في أبريل 2026، وذلك بالتزامن مع اقتراب المفاوضات مع صندوق النقد الدولي في إطار برنامج الإصلاح الشامل الذي تبلغ قيمته 7 مليارات دولار، وفقاً لما أوردته صحيفة “ذا نيوز”.
ومع استعداد بعثة المراجعة التابعة لصندوق النقد الدولي للوصول إلى باكستان في وقت لاحق من هذا الشهر، أفاد مسؤولون بأن الوفد سيقيم في كراتشي لمدة يومين قبل الانتقال إلى إسلام آباد في الثاني من مارس 2026، لإجراء مناقشات محورية بموجب “تسهيل الصندوق الممدد” (EFF).
ومن المتوقع أن تركز هذه المحادثات على:
-
الإصلاحات المالية العام.
-
تأمين التمويل الخارجي.
-
التقدم المحرز في المعايير الهيكلية المتفق عليها ضمن البرنامج.
كما أشار المسؤولون إلى أن وزارة المالية تعتزم إطلاق “سندات الباندا” (Panda bonds) فور انتهاء العطلات في الصين، في مسعى لجمع شريحة أولى بقيمة 250 مليون دولار. وبحسب المصادر، هناك مؤشرات على اهتمام قوي من المستثمرين، مع توقعات بتجاوز الاكتتاب للقيمة المعروضة.
وفي خطوة لإثبات قدرتها على الوفاء بالتزاماتها، سددت الحكومة قرضاً تجارياً صينياً بقيمة 700 مليون دولار قبل موعد استحقاقه، بينما أفادت التقارير بأن البنوك الصينية قدمت تأكيدات بإعادة تمويل القرض خلال السنة المالية الحالية. كما تنخرط باكستان في مفاوضات مع بنوك تجارية دولية لتأمين تمويل إضافي بقيمة 500 مليون دولار خلال الدورة المالية الجارية.



