قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران و**الولايات المتحدة** توصلتا إلى تفاهم حول «المبادئ التوجيهية» الرئيسية في الجولة الثانية من المحادثات النووية التي عُقدت في جنيف يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن العمل لا يزال مطلوبًا.
وأوضح عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية عقب اختتام المحادثات، أن هذا التقدم لا يعني التوصل إلى اتفاق قريب، لكنه أكد أن المسار قد بدأ.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أفادت في وقت سابق بأن إيران ستغلق مؤقتًا جزءًا من مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية، في وقت تجري فيه محادثات بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، التي أرسلت قوة قتالية إلى منطقة الخليج للضغط على طهران لتقديم تنازلات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «تغيير النظام» في طهران قد يكون أفضل ما يمكن أن يحدث، فيما أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم الثلاثاء أن أي محاولات أميركية لإسقاط حكومته ستفشل.
وبالتزامن مع بدء المحادثات في جنيف، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن أجزاء من المضيق الاستراتيجي ستُغلق لساعات قليلة بسبب إجراءات أمنية، أثناء إجراء الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية هناك.
وسبق لطهران أن هددت بإغلاق المضيق أمام الشحن التجاري في حال تعرضها لهجوم، وهو ما قد يوقف نحو خُمس تدفقات النفط العالمية ويرفع أسعار الخام.
وشارك في محادثات جنيف إلى جانب عراقجي كل من المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف و**جاريد كوشنر**، وكانت المحادثات بوساطة سلطنة عُمان، وفق مصدر مطلع أبلغ رويترز.
وقال عراقجي، خلال كلمة في مؤتمر لنزع السلاح في جنيف بعد محادثات أُجريت بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في المدينة السويسرية، إن على الولايات المتحدة أن تتوقف فورًا عن التهديد باستخدام القوة ضد إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق مستدام يجب أن يضمن الاعتراف الكامل بحقوق إيران المشروعة.
وأضاف: لقد فُتحت نافذة جديدة من الفرص، ونحن متفائلون بأن المفاوضات ستقود إلى حل مستدام وقائم على التفاوض.



