أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لاحتمال تغيير النظام في إيران، معتبراً أن ذلك قد يكون «أفضل ما يمكن أن يحدث»، وذلك بالتزامن مع إرسال البنتاغون حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تسعى فيه واشنطن وطهران إلى إحياء المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني. ووفقاً لمصدر مطّلع، من المقرر أن يجري المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف و**جاريد كوشنر** محادثات مع مسؤولين إيرانيين في جنيف بوساطة من سلطنة عُمان، كما سيلتقيان مسؤولين من روسيا و**أوكرانيا** في إطار الجهود الأمريكية لإنهاء الحرب هناك.
وفي تحركات عسكرية موازية، ستنضم حاملة الطائرات جيرالد آر فورد إلى الحاملة أبراهام لنكولن في المنطقة، إلى جانب مدمرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة واستطلاع. وأكد ترامب أن وجود الحاملة الثانية يهدف إلى الاستعداد في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وتطالب واشنطن بأن تشمل أي مفاوضات برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، بينما تؤكد إيران استعدادها لمناقشة قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، مع رفض ربط الملف النووي ببرنامج الصواريخ.
وتثير هذه التطورات مخاوف من تصعيد أوسع، في ظل تهديدات أمريكية بضربات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مقابل تعهد إيراني بالرد على أي هجوم.



