قال رئيس الوزراء إن منهجًا دراسيًا للذكاء الاصطناعي سيُدرج في جميع المدارس الخاضعة للإدارة الاتحادية، وكذلك في آزاد جامو وكشمير، وجلجت بلتستان، ومعظم مناطق بلوشستان.
كما أعلن عن تخصيص 1000 منحة دكتوراه ممولة بالكامل في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، موضحًا أن الهدف هو بناء قدرات بحثية عالمية المستوى. وأضاف أن الحكومة ستطلق برنامجًا وطنيًا لتدريب مليون مهني غير متخصص في تكنولوجيا المعلومات على مهارات الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية ومستويات المعيشة.
وقال رئيس الوزراء شهباز إن باكستان مستعدة للانضمام إلى العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، وستطلق برامج لمساعدة الشباب على الانتقال من فنيي تكنولوجيا المعلومات إلى خبراء في الذكاء الاصطناعي. وأعرب عن ثقته بأن هذا الحدث سيكون «نقطة تحول» في المشهد التكنولوجي للبلاد.
وفي تصريحات منفصلة، قال وزير التخطيط والتنمية إحسان إقبال إن باكستان تعتزم تشكيل وقيادة مسار التقنيات الناشئة. وأضاف أن مراكز وطنية جديدة، بما في ذلك مراكز للحوسبة الكمية والتصنيع الحديث وتكنولوجيا النانو، سيتم إنشاؤها هذا العام، وسلط الضوء على مشروع «وادي الكم» (المستوحى من وادي السيليكون) بوصفه منظومة ابتكار تضم أربعة مجمعات علمية متخصصة تركز على التقنيات الناشئة، والمناجم والمعادن، والتقنيات الزراعية، والعلوم الحيوية.
وقالت وزيرة تكنولوجيا المعلومات شازا فاطمة خواجة إن باكستان تهدف إلى توجيه الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع الأولويات والقيم الوطنية. وأضافت أن هذا العام يصادف مرور عام على تنفيذ سياسة الذكاء الاصطناعي التي أُطلقت في سبتمبر 2025.



