الصين تدين هجوم الحسينية في إسلام آباد وتؤكد دعمها لباكستان

أدانت الصين يوم الأحد الهجوم على مسجد في إسلام آباد، مؤكدة دعمها لجهود الحكومة في “حماية الأمن والاستقرار الوطني”.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان: “الصين صُدمت بشدة من الانفجار المميت في إسلام آباد والخسائر البشرية الكبيرة التي أسفر عنها. الصين تنعى أرواح الضحايا وتتعاطف مع الجرحى ومن فقدوا أحبائهم”.

وأضاف البيان: “الصين تدين بشدة هذا الهجوم، وتعارض أي شكل من أشكال الإرهاب، وتدعم بحزم الحكومة الباكستانية في حماية الأمن والاستقرار الوطني وضمان سلامة الشعب”.

وجاء هذا التنديد بعد الهجوم الدموي على إمام بارغاه ومسجد خديجة الكبرى بمنطقة تارلاي في إسلام آباد خلال صلاة الجمعة، الذي أسفر عن استشهاد 33 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.

وقالت التحقيقات إن الانتحاري فتح النار قبل تفجير نفسه عند مدخل الإمام بارغاه، واستخدم حوالي 4 كيلوجرامات من المتفجرات، تحتوي على عدد كبير من الكرات المعدنية، وأطلق 8 طلقات نارية قبل التفجير. كما كشفت التحقيقات أن المهاجم، يُدعى ياسر، 32 عاماً من بيشاور، قضى خمسة أشهر في أفغانستان لتلقي تدريب على الأسلحة والتفجيرات الانتحارية، قبل عودته إلى باكستان.

وأكد وزير الداخلية محسن نقوي اعتقال العقل المدبر للهجوم، المرتبط بتنظيم داعش، مع مساعدين له، في عمليات دهم ببيشاور ونوشهرا. وأضاف أن تمويل التنظيم يأتي من الهند وأن جميع الأهداف المقدمة لهم أيضاً من الهند، مشيراً إلى استشهاد شرطي وإصابة آخرين خلال العمليات.

في سياق منفصل، أعربت تركيا عن تعازيها لباكستان عبر اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء إسحاق دار ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مؤكدة تضامنها بعد الهجوم، بينما أعاد دار التأكيد على التزام باكستان بمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين.