أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده لتعزيز التعاون مع باكستان في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك عقب الهجوم الانتحاري الذي استهدف حُسَيْنِيَّة في إسلام آباد يوم الجمعة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصًا وإصابة العشرات.
وأفادت الشرطة ومسؤولو الإدارة بأن انفجارًا ضخمًا هزّ حُسَيْنِيَّة في منطقة ترلاي يوم الجمعة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 31 مصلّيًا وإصابة 169 آخرين.
ووفقًا لسفارة روسيا في باكستان، بعث الرئيس بوتين برسالتي تعزية إلى الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف، أعرب فيهما عن حزنه إزاء الهجوم الإرهابي.
وقال بوتين في رسالته: «إن قتل الناس أثناء مراسم دينية هو دليل جديد على الطبيعة الهمجية واللاإنسانية للإرهاب. وأود أن أؤكد مجددًا استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع شركائنا الباكستانيين في مكافحة الإرهاب».
كما أعرب عن تعاطفه ودعمه لعائلات وأقارب الضحايا، متمنيًا «الشفاء العاجل لجميع المصابين».
وفي رده على رسالة بوتين، أعرب الرئيس زرداري عن شكره قائلًا: «أشكر الرئيس فلاديمير بوتين على رسالة التعزية الكريمة بشأن الهجوم الإرهابي المأساوي في إسلام آباد. إن باكستان تثمّن عاليًا تضامن روسيا وعزمنا المشترك على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله».
وشهدت الحادثة موجة من التضامن والدعم من دول أخرى أيضًا.
وفي رد فعله على رسائل التعاطف، كتب رئيس الوزراء شهباز شريف في منشور على منصة «إكس»:
«أعرب عن امتناني لرسائل التعاطف والدعم القوية التي تلقيناها من مختلف أنحاء العالم عقب الهجوم الانتحاري المفجع في إسلام آباد اليوم. لقد كان دعم أصدقائنا وشركائنا دائمًا عنصرًا أساسيًا في جهود باكستان لمكافحة الإرهاب.
وسيُقدَّم مرتكبو هذه الجريمة الشنيعة إلى العدالة بكل حزم، ولن يُسمح لمخططاتهم الخبيثة بالنجاح. تقف الأمة الباكستانية الشجاعة موحّدة في هذا الوقت، ونظل ملتزمين تمامًا بعزمنا على هزيمة الإرهاب كما كنا دائمًا».



