قال قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق أول عاصم منير، يوم الخميس، إن القوات المسلحة الباكستانية لا تزال على أتم الجاهزية للتصدي لكل من التهديدات التقليدية والهجينة في ظل بيئة أمنية متغيرة، محذراً من أن أي عمل عدواني سيُقابل برد سريع ومناسب، وذلك خلال زيارته لخطوط المواجهة الأمامية في كشمير.
وجاءت هذه التصريحات والزيارة في وقت تحيي فيه البلاد يوم التضامن مع كشمير تعبيراً عن دعمها لشعب جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند ونضاله من أجل حق تقرير المصير. ويهدف هذا اليوم إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الانتهاكات الهندية في جامو وكشمير المحتلة. وبهذه المناسبة، تُنظم مسيرات تضامنية وندوات ومعارض في مختلف أنحاء باكستان وآزاد جامو وكشمير.
وفي بيان، قالت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني (ISPR) إن الفريق أول منير زار موقعاً متقدماً في آزاد جامو وكشمير، حيث التقى بالجنود المنتشرين على الخطوط الأمامية.
وأضاف البيان: «أكد أن أي عمل عدواني سيُقابل فوراً برد سريع ومناسب، مشدداً على أن القوات المسلحة على أتم الاستعداد للتعامل مع التهديدات التقليدية والهجينة في بيئة أمنية متطورة».
كما زار المشير مظفر آباد، حيث وضع إكليلاً من الزهور على نصب شهداء جامو وكشمير وقدم التحية لأرواحهم، تكريماً لتضحياتهم وإرثهم من الشجاعة والفداء.
وجاء في بيان الـISPR: «وخلال تفاعله مع الوجهاء والمحاربين القدامى، جدد قائد قوات الدفاع التأكيد على الدعم السياسي والأخلاقي والدبلوماسي الثابت من باكستان لشعب جامو وكشمير المحتلة».
وأضاف البيان: «وأشار إلى أن الفظائع الهندية والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والتجاوزات المدفوعة بأيديولوجية الهندوتفا فشلت في قمع النضال المشروع وتطلعات الشعب الكشميري».
وأكد الفريق أول منير مجدداً موقف باكستان من القضية، قائلاً إن كشمير «ستشهد قريباً فجر الحرية، وفقاً لإرادة ومصير الشعب الكشميري».
وشدد كذلك على أن باكستان ستواصل إثارة قضية كشمير في جميع المحافل الدولية ذات الصلة «حتى يتم التوصل إلى حل عادل للنزاع وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي».
وذكر بيان الـISPR أن قائد قوات الدفاع أشاد «باحترافية ومعنويات وجاهزية القتال» لدى الضباط والجنود المنتشرين في آزاد جامو وكشمير رغم الظروف العملياتية الصعبة.
وأضاف البيان: «أكد قائد قوات الدفاع أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية واليقظة والتكامل التام عبر جميع المجالات لردع أي استفزاز معادٍ والتصدي له بشكل حاسم».
وكان الفريق أول منير قد استُقبل لدى وصوله إلى مظفر آباد من قبل قائد فيلق راولبندي.
وقبل ذلك بيوم، وخلال زيارته لمدينة كويتا في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة في بلوشستان، أكد قائد قوات الدفاع أنه لا يمكن تبرير العنف والإرهاب تحت أي ذريعة.
وجاءت تصريحاته عقب سلسلة من الهجمات المنسقة التي استهدفت عدة مواقع في بلوشستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تلقى الفريق أول منير إحاطة عملياتية شاملة حول الوضع الأمني الراهن والعمليات الجارية للأمن الداخلي.
وقالت الـISPR: «أكد قائد قوات الدفاع أنه لن يُعفى أي إرهابي أو من يسهل له، وسيتم التعامل مع الجميع بحزم وفقاً للقانون، وأنه لا يمكن تبرير العنف والإرهاب تحت أي ذريعة».
وأضاف البيان أن الإحاطة شملت الهجمات الإرهابية التي نفذها «إرهابيون مصنفون دولياً ومدعومون من الهند من جماعة فتنة الهندوستان، والرد السريع والحازم من قبل القوات الأمنية الذي أحبط أهدافهم الخبيثة الرامية إلى تقويض السلام والاستقرار والتنمية في بلوشستان.



