مقاتلة أمريكية تسقط طائرة مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات في بحر العرب

قال مسؤول أمريكي إن طائرة مقاتلة تابعة للولايات المتحدة أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية فوق بحر العرب يوم الثلاثاء، بعد أن اقتربت من حاملة طائرات أمريكية.

وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الكابتن تيم هوكينز، أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72) كانت تعبر بحر العرب على بُعد نحو 500 ميل من الساحل الجنوبي لإيران، عندما قامت طائرة إيرانية مسيّرة من طراز شاهد-139 بمناورات غير ضرورية باتجاه السفينة.

وأضاف هوكينز أن الطائرة المسيّرة الإيرانية واصلت التحليق نحو السفينة رغم الإجراءات التهدوية التي اتخذتها القوات الأمريكية العاملة في المياه الدولية.

وأكد أن القوات الأمريكية تعمل على ضمان سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد هوكينز على أن “استمرار المضايقات والتهديدات الإيرانية في المياه والأجواء الدولية لن يتم التسامح معها”، مضيفًا أن “العدوان الإيراني غير الضروري قرب القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين والسفن التجارية يزيد من مخاطر التصادم وسوء التقدير وزعزعة الاستقرار الإقليمي”.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لشبكة فوكس نيوز إنها تحدثت مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، التي أكدت أن القيادة المركزية تصرفت “بشكل مناسب وضروري” لحماية الأفراد والمعدات الأمريكية في المنطقة.

وأضافت ليفيت: “اتخذت القيادة المركزية قرار إسقاط الطائرة المسيّرة الإيرانية، وكانت غير مأهولة وتتصرف بعدوانية تجاه حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي نعلم أنها موجودة في المنطقة، وذلك بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب”.

وأكدت ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال ملتزمًا “دائمًا” بالسعي إلى الحلول الدبلوماسية.

وأضافت: “لكن لكي تنجح الدبلوماسية، لا بد من وجود طرفين راغبين. لا يمكنك الرقص بمفردك، بل تحتاج إلى شريك مستعد للتفاوض”.

وأشارت إلى أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف من المقرر أن يجري محادثات مع الإيرانيين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقالت: “هذه المحادثات لا تزال مجدولة حتى الآن، لكن الرئيس يضع دائمًا مجموعة من الخيارات على الطاولة، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، والإيرانيون يدركون ذلك أكثر من أي طرف آخر”.