تقدّم المملكة العربية السعودية منحة بقيمة 10 ملايين دولار للأمم المتحدة لتزويد السودان، المتضرر من النزاعات، بمياه شرب نظيفة ومستدامة، وإعادة تأهيل شبكات الأنابيب المتضررة من الحرب.
تم توقيع مذكرة تفاهم للمنحة يوم الثلاثاء في جنيف بسويسرا، من قبل سلطان عبد الرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية؛ وحسن حامد حسن، الممثل الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة؛ وبرهم صالح، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين.
تركّز المذكرة على إعادة تأهيل وتوسيع شبكات المياه الرئيسية في السودان، وتحسين إمدادات مياه نهر النيل في العاصمة الخرطوم، وتعزيز عمليات الطاقة الشمسية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
وتهدف المذكرة إلى تحسين وصول المجتمعات السودانية إلى مياه الشرب، وتقليل مخاطر الأمراض والأوبئة المرتبطة بالتلوث، وتعزيز الصحة العامة.
وقال المرشد إن مذكرة التفاهم عزّزت البنية التحتية لقطاع المياه وقدمت حلولاً مستدامة لتلبية الاحتياجات العاجلة، مع دعم التنمية طويلة المدى في السودان.
وأشار صالح إلى أن الوصول إلى الخدمات الأساسية، مثل المياه، سيساعد المجتمعات السودانية على تحقيق الاستقرار.
وأضاف: «هذه الدعم المالي السخي لا يلبي الاحتياجات المائية العاجلة فحسب، بل يعزز أيضاً قدرة الناس على الصمود والاكتفاء الذاتي في مناطق النزاع، ويطوّر الأنظمة الحيوية التي تعتمد عليها المجتمعات».
وقد موّل الصندوق السعودي للتنمية 18 مشروعاً بالتعاون مع الأمم المتحدة في ثمانية دول نامية خلال السنوات العشر الماضية، بما في ذلك باكستان، وغزة، ولبنان، والصومال، وغيرها. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه المشاريع 85 مليون دولار، وأسهمت في تحسين رفاهية المجتمعات، بما يخدم أكثر من خمسة ملايين شخص.



