أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أسماء 26 دولة باعتبارها أعضاء مؤسسين في مبادرة «مجلس السلام»، من بينها باكستان.
وجاء ذلك بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي رسمياً عن تأسيس «مجلس السلام» خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث أطلق المجلس حسابه الرسمي على منصة «إكس».
وجاء في منشور ترحيبي على المنصة: «يرحب مجلس السلام بباكستان كعضو مؤسس في منظمتنا الدولية المتنامية».
وتضم قائمة الدول الأعضاء المؤسسين كلاً من: الأرجنتين، أرمينيا، أذربيجان، ألبانيا، البحرين، بيلاروسيا، بلغاريا، كمبوديا، السلفادور، مصر، المجر، إندونيسيا، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، الكويت، منغوليا، المغرب، باكستان، باراغواي، قطر، السعودية، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، أوزبكستان، وفيتنام، ممثلة مناطق الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة القوقاز.
ولوحظ غياب دول أوروبية كبرى مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة عن القائمة، في ظل خلافات حادة مع ترامب بشأن قضايا من بينها غرينلاند والسياسات الجمركية، ما أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية.
وأعربت أوكرانيا عن تساؤلات بشأن كيفية مشاركتها في المجلس إلى جانب بيلاروسيا، التي قبلت الدعوة للانضمام، في حين لم تُدرج روسيا ضمن الأعضاء، رغم إعلان الرئيس فلاديمير بوتين استعداد موسكو لتخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لدى الإدارة الأميركية السابقة لميزانية المجلس.
كما سحب ترامب دعوة كندا للانضمام، مشيراً إلى خطاب رئيس الوزراء مارك كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي حذّر فيه من الإكراه الاقتصادي من قبل القوى الكبرى.
وكان ترامب قد أعلن تأسيس «مجلس السلام» في 15 يناير ضمن خطته الأوسع بشأن غزة، والتي جرى في إطارها التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وقد حظي المجلس بتفويض من مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.
ويُذكر أن المجلس كان قد أُنشئ في الأصل للإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه وسّع نطاق صلاحياته ليشمل بناء السلام في جميع المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المعرضة لها.
ولم تُعلن بعد تفاصيل إضافية رسمية بشأن مهام المجلس، أو هيكليته القيادية، أو الجدول الزمني لتنفيذ أعماله.



