v
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها يوم الإثنين أن دولة الإمارات العربية المتحدة لن تسمح بشن هجمات على إيران انطلاقاً من أراضيها.
يأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي، أشار فيها إلى أن “أسطولاً” أمريكياً يتجه نحو الخليج، وأن واشنطن تراقب إيران عن كثب بعد هدوء الاحتجاجات في البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية في بيانها “التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بعدم السماح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران”. وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات تستضيف آلاف العسكريين الأمريكيين في قاعدة “الظفرة” الجوية بالقرب من العاصمة أبوظبي، وهي واحدة من عدة مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.
كما أوضح البيان أن الإمارات ترفض تقديم أي دعم لوجستي للهجمات، مضيفاً أن “الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول” هي السبل الأمثل لمعالجة “الأزمات الراهنة”.
من جانبها، صرحت إيران بأنها ستتعامل مع أي هجوم على أنه “حرب شاملة ضدها”، وذلك بالتزامن مع إرسال الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات قتالية وأصولاً عسكرية أخرى إلى الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت سفن حربية أمريكية، من بينها حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وعدة مدمرات وطائرات مقاتلة، قد بدأت بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ مع تصاعد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “هذا الحشد العسكري – نأمل ألا يكون مقصوداً به مواجهة حقيقية – لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات، ولهذا السبب فإن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران”.
وأضاف المسؤول: “هذه المرة سنتعامل مع أي هجوم – سواء كان محدوداً، أو غير محدود، أو جراحياً، أو حركياً، أو أياً كان مسمى ذلك – على أنه حرب شاملة ضدنا، وسنرد بأقسى طريقة ممكنة لتسوية هذا الأمر”.
يذكر أن الجيش الأمريكي كان يرسل بشكل دوري تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط في أوقات التوتر المتزايد، وهي تحركات غالباً ما كانت تتسم بالطابع الدفاعي. ومع ذلك، نفذ الجيش الأمريكي حشداً عسكرياً كبيراً العام الماضي قبيل ضرباته التي وجهها في شهر يونيو ضد البرنامج النووي الإيراني.



