أبلغ نقفي رئيس الوزراء شهباز شريف بتطورات قضية المجلس الدولي للكريكيت مؤكداً أن القرار النهائي سيصدر بحلول يوم الجمعة أو الاثنين المقبل

قال وزير الداخلية محسن نقفي، يوم الاثنين، إنه أطلع رئيس الوزراء شهباز شريف على «قضية المجلس الدولي للكريكيت (ICC)»، مشيراً إلى أن «القرار النهائي سيتخذ إما يوم الجمعة أو يوم الاثنين المقبل».

وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، التقى نقفي برئيس الوزراء في إسلام آباد في وقت سابق اليوم.

وجاء في البيان: «خلال الاجتماع، أطلع الوزيرُ رئيسَ الوزراء على آخر المستجدات المتعلقة بكأس العالم T20 للمجلس الدولي للكريكيت ومجلس الكريكيت البنغلاديشي (BCB)».

وعقب اللقاء، قال نقفي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس الكريكيت الباكستاني (PCB)، إنه عقد اجتماعاً «مثمراً» مع رئيس الوزراء.

وأضاف في تصريح: «أطلعتُه على قضية الـICC، ووجّه بحلها مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة. وتم الاتفاق على أن يُتخذ القرار النهائي إما يوم الجمعة أو يوم الاثنين المقبل».

ويأتي هذا التطور في ظل تساؤلات أُثيرت حول مشاركة باكستان في البطولة، عقب قرار المجلس الدولي للكريكيت استبدال بنغلاديش باسكتلندا.

وكانت بنغلاديش قد استُبدلت باسكتلندا يوم السبت، في البطولة المقرر انطلاقها الشهر المقبل، بعد رفضها القيام بجولة في الهند بسبب مخاوف أمنية على خلفية توتر العلاقات السياسية بين البلدين الجارين.

ورفض المجلس الدولي للكريكيت طلب بنغلاديش نقل مبارياتها إلى سريلانكا، الشريك في استضافة البطولة، معتبراً أن تغيير الجدول قبل انطلاق البطولة في 7 فبراير غير ممكن.

وقبل ساعات من إعلان قرار الـICC، كان نقفي قد قال إن بنغلاديش تتعرض لمعاملة غير عادلة، ويجب السماح لها بالمشاركة في البطولة.

وفي ذلك الوقت، أكد أن مشاركة باكستان لم تُحسم بعد، قائلاً: «رئيس الوزراء ليس موجوداً في باكستان حالياً. عند عودته، سأتمكن من إعطائكم القرار النهائي».

وفي السياق نفسه، قالت رابطة لاعبي الكريكيت الدوليين، يوم الأحد، إن غياب بنغلاديش عن كأس العالم T20 يُعد لحظة حزينة للعبة، وينبغي أن يكون دعوة لأصحاب المصلحة للعمل على توحيد الرياضة لا تقسيمها.

وقال الرئيس التنفيذي لرابطة لاعبي الكريكيت العالمية، توم موفات، في بيان: «إن انسحاب بنغلاديش من كأس العالم T20، وما يترتب عليه من غياب دولة كروية مهمة عن أهم حدث دولي للكريكيت بنظام T20، هو لحظة حزينة لرياضتنا، ولاعبي بنغلاديش وجماهيرها، وتتطلب تفكيراً عميقاً».