تستعد أميرة ويلز، كيت ميدلتون، للانغماس كلياً في واجباتها الملكية الفردية، في الوقت الذي يتأهب فيه الأمير ويليام لمغادرة المملكة المتحدة في مهمة رسمية هامة. وقد أكد قصر باكنغهام أن الأميرة ستقوم بسلسلة من الأنشطة في شمال إنجلترا، تشمل زيارة خاصة للمؤسسات التي ترعاها.
ومن المقرر أن تزور كيت، بصفتها راعية دوري كرة القدم، نادي “وايكفيلد ترينيتي” لدوري الرغبي، للاطلاع على برامج التوعية المجتمعية وكيفية مساهمتها في دعم الأفراد. وتهدف هذه البرامج إلى التقريب بين الأجيال ودعم الأشخاص الذين يعانون من العزلة في المجتمع.
كما كشف مصدر من القصر، عبر “جو ليتل” من مجلة “ماجستي”، أن الأميرة ستسلط الضوء على “القوة الشفائية للإبداع والمجتمع والطبيعة للأفراد الذين مروا بتجارب صعبة مثل الصدمات، العزلة، وتدهور الصحة العقلية”.
وتحمل هذه الزيارة معاني عميقة للأميرة كيت، التي خاضت معركة مع مرض السرطان في عام 2024 واستمرت رحلة تعافيها خلال عام 2025. وبما أنها الآن في مرحلة التعافي (الخمود) وتشعر بتحسن ملحوظ، يبدو أنها تسعى لمنح الأمل بالشفاء للكثيرين ممن لا يزالون يعانون.
وحتى قبل أزمتها الصحية، عُرف عن كيت وويليام دعمهما القوي للصحة العقلية، وهي رسالة يواصل الأمير هاري وميغان ماركل أيضاً نشر الوعي حولها.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يستعد فيه الأمير ويليام للقيام بأول زيارة رسمية له على الإطلاق إلى المملكة العربية السعودية، بناءً على طلب الحكومة البريطانية. وتشير هذه الخطوة إلى دور ملك المستقبل المتنامي كقائد عالمي ودبلوماسي يمثل الملكية والملك.



