توفي الأمير السعودي فيصل بن تركي بمكة المكرمة، وفقاً لما أفادت به وسائل الإعلام العربية.
وأوضحت بيان رسمي من الديوان الملكي السعودي أن وفاته وقعت يوم أمس، وأُقيمت صلاة الجنازة عليه في المسجد الحرام، بحضور أفراد الأسرة الملكية، وكبار المسؤولين، والعلماء، وشخصيات أخرى بارزة.
وتولى نائب أمير مكة المكرمة، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، إمامة صلاة الجنازة.
ودعا البيان الرسمي للديوان الملكي السعودي للمغفرة وعلو الدرجات للأمير فيصل بن تركي.
ويُذكر أن الأمير فيصل بن تركي كان شخصية عالمية محبوبة، وشارك بنشاط في الأعمال الخيرية، وكان محبوباً بين أفراد الأسرة الملكية والشعب على حد سواء.
وأرسل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بهذه المناسبة. كما أرسل كل من نائب أمير قطر، الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رسائل تعزية منفصلة أعربوا فيها عن مواساتهم للحزن على وفاة الأمير فيصل بن تركي.



