عباس يؤكد رفض تهجير الفلسطينيين في موسكو وسط تصاعد استهداف الصحفيين في غزة

التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حيث جدد رفضه لجميع المحاولات الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، بحسب ما أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقال تقرير نقلاً عن الكرملين إن «الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ونحن نعارض بشكل قاطع محاولات الأميركيين والإسرائيليين ترحيل الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية. الشعب الفلسطيني مصمم على عدم التخلي عن أرضه مهما كان الثمن».

وأضاف التقرير أن بوتين «أكد النهج المبدئي والثابت لموسكو» تجاه القضية الفلسطينية.

قُتل ما يقرب من 300 صحفي في غزة منذ أكتوبر 2023، ما يسلّط الضوء على المخاطر الشديدة التي يواجهها العاملون في مجال الإعلام في الأراضي المحتلة، وفقاً لتقارير الجزيرة.

ووقعت أحدث الحوادث أمس عندما قُتل ثلاثة مصورين صحفيين — أنس غنيم، وعبد الرؤوف شعث، ومحمد قشطة — في غارة إسرائيلية أثناء توثيقهم للأحداث في وسط غزة.

وأكد زملاؤهم ومسؤولون طبيون الوفيات، لترتفع حصيلة قتلى العاملين في الإعلام إلى 293 صحفياً خلال صراع امتد لأكثر من عامين.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إن إيطاليا تحتاج إلى موافقة فرعها التشريعي للانضمام إلى مبادرة «مجلس السلام» الهادفة إلى حل النزاعات العالمية.

تجمّع مئات الأشخاص، وبينهم العديد من الصحفيين وقد بدت عليهم علامات الإرهاق واحمرار العيون، في باحة مستشفى ناصر بخان يونس في غزة، يوم الخميس، لتكريم ثلاثة زملاء سقطوا.

وقُتل الثلاثة، ومن بينهم متعاون دائم مع وكالة فرانس برس، في غارة إسرائيلية في اليوم السابق، قالت القوات الإسرائيلية إنها استهدفت «مشتبهين» كانوا يشغّلون طائرة مسيّرة.

وتجمع المشيعون حول الجثامين أثناء نقلها من المشرحة إلى ساحة المستشفى، حيث اصطف الرجال في صمت لأداء صلاة الجنازة.

وقال إبراهيم قنان، أحد أقدم الصحفيين الحاضرين، للحشد: «اليوم نشهد إعداماً ممنهجاً لزملائنا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي».

وعلى أحد النقالات وُضعت سترة واقية من الرصاص كُتب عليها «Press» فوق جسد عبد الرؤوف شعث، المتعاون الدائم مع وكالة فرانس برس. كما وُضعت على السترة زهرتا هندباء وبعض بتلات الزهور.

وقال والده سمير شعث لوكالة فرانس برس مستخدماً لقب ابنه: «كان عبد يحب الصحافة ويجلّها لأنها توثّق الحقيقة». وأضاف أنه بالكاد تمكن من المساعدة في حمل النقالة التي تحمل جسد ابنه بينما احتشد الصحفيون حوله لتعزيته. وتابع: «عبد ليس أول صحفي يستهدفونه».

قصفت القوات الإسرائيلية منطقة الزيتون في غزة، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، في انتهاك لوقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025، بحسب ما أفادت الجزيرة.

وأعاد الهجوم إشعال المخاوف من تصاعد العنف رغم اتفاقات الهدنة الجارية