المشير عاصم منير يؤكد من الأكاديمية الوطنية للشرطة على أهمية التعاون بين الوكالات وتطوير العمل الشرطي

أكد المشير سيد عاصم منير، رئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع، يوم الثلاثاء على أهمية التعاون بين الوكالات، وممارسات الشرطة الحديثة، وتعزيز ثقة الجمهور في أفراد إنفاذ القانون.

وخلال زيارة للأكاديمية الوطنية للشرطة (NPA) في إسلام آباد، شدد المشير عاصم على أن وجود قوة شرطة قوية ومهنية وتتمحور حول خدمة الشعب أمر لا غنى عنه لضمان الأمن الداخلي وإعلاء سيادة القانون.

ونقلت إدارة العلاقات العامة في القوات المسلحة (ISPR) عن قائد الجيش قوله أثناء مخاطبته كبار مسؤولي الشرطة: “إن واجب الشرطة في فرض النظام والقانون هو أمانة مقدسة، وستقف القوات المسلحة دائماً وبكل قوة إلى جانب أفراد الشرطة البواسل والمفتخرين في باكستان”.

وذكرت إدارة العلاقات العامة أن قائد الجيش أشاد بالتضحيات العظيمة التي قدمها أفراد الشرطة في مواجهة الإرهاب والجريمة وتحديات الأمن الداخلي. كما تلقى إيجازاً حول “مدرسة تطوير إنفاذ القانون النخبوية ذات التأثير العالي” (SHIELD)، إلى جانب برامج التدريب والمبادرات الجارية التي تهدف إلى بناء القدرات وتحديث جهاز الشرطة.

وخلال تفاعله مع مساعدي مديري الشرطة المتدربين (ASPs)، سلط المشير عاصم الضوء على الدور المحوري للشرطة باعتبارها خط الدفاع الأول في حماية أرواح وممتلكات وكرامة المواطنين.

وأضاف البيان أن المشير وجه خطاباً للمفتشين العامين للشرطة (IGPs) ونوابهم وغيرهم من كبار الضباط، حيث شدد مرة أخرى على الحاجة إلى تنسيق فعال بين الوكالات، واعتماد أساليب الشرطة الحديثة، وبذل جهود مستمرة لبناء ثقة الجمهور في مؤسسات إنفاذ القانون.

وبهذه المناسبة، جددت القيادات العليا للشرطة التزامها بتعزيز معايير العمل الشرطي، ورفع الكفاءة المهنية، ومتابعة الإصلاحات المؤسسية اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.

وكان في استقبال المشير عاصم لدى وصوله قائد الأكاديمية الوطنية للشرطة، حيث قدمت له ثلة من الشرطة حرس الشرف. كما قام بوضع إكليل من الزهور على نصب شهداء الشرطة وقرأ الفاتحة على أرواحهم.

وأشارت إدارة العلاقات العامة إلى أن المشير عاصم قدم تحية إجلال لشهداء الشرطة، مكرماً أولئك الذين ضحوا بحياتهم في سبيل أداء الواجب وحماية السلام وإعلاء سيادة القانون وضمان السلامة العامة في جميع أنحاء البلاد. وحضر الزيارة وزير الداخلية محسن نقوي ووزير الدولة للشؤون الداخلية طلال شودري.