الإمارات والبحرين وبيلاروسيا تنضم إلى مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأميركي ترامب

انضمت الإمارات العربية المتحدة والبحرين وبيلاروسيا، يوم الثلاثاء، إلى مجلس السلام الذي اقترحه حديثاً الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها قبلت دعوة الانضمام إلى المجلس، مضيفة أن الدولة مستعدة للمساهمة بفاعلية في مهمة مجلس السلام، دعماً لتعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع، بما يمثل اصطفافاً رسمياً لأبوظبي مع جهود واشنطن الجديدة لحل النزاعات.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البحرينية أنها قبلت دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس.

وبشكل منفصل، وقّع رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو اتفاقية الانضمام إلى مجلس السلام.

ونشرت قناة رئاسية على تطبيق تلغرام مقطع فيديو يُظهر لوكاشينكو وهو يوقّع الوثيقة، ونقلت عنه قوله إنه يأمل في المساهمة في تحقيق السلام في أوكرانيا.

وكان ترامب قد اقترح في الأصل إنشاء مجلس السلام عندما أعلن، في سبتمبر الماضي، خطته لإنهاء النزاع في غزة. غير أن الدعوات التي وُجّهت إلى قادة العالم الأسبوع الماضي تُظهر أن دور المجلس سيكون أوسع، ليشمل إنهاء النزاعات على مستوى العالم.

وبحسب مسودة ميثاق اطّلعت عليها رويترز، دعت الإدارة الأميركية نحو 60 دولة إلى الانضمام، على أن يساهم الأعضاء بمبلغ مليار دولار نقداً إذا أرادوا أن تمتد عضويتهم لأكثر من ثلاث سنوات.

وأثار إدراج «ميثاق» في رسالة الدعوة مخاوف لدى بعض الحكومات الأوروبية من أن ذلك قد يقوّض دور الأمم المتحدة، التي اتهمها ترامب بعدم دعم جهوده لإنهاء النزاعات حول العالم.

وينص الميثاق على أن ترامب سيرأس المجلس مدى الحياة، فيما تُحدَّد مدة عضوية الدول بثلاث سنوات، ما لم تدفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس والحصول على العضوية الدائمة.

وقال البيت الأبيض في منشور على منصة إكس: «هذا يمنح ببساطة العضوية الدائمة للدول الشريكة التي تُظهر التزاماً عميقاً بالسلام والأمن والازدهار».

وفي السياق ذاته، قال نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتسفيلدت كرافيك لصحيفة أفتنبوستن اليومية يوم الثلاثاء إن النرويج لن تشارك في المبادرة بالشكل الذي طُرحت به حالياً.

ولم ترد وزارة الخارجية النرويجية فوراً على طلب للتعليق.

كما أعربت المملكة المتحدة عن قلقها إزاء دعوة ترامب لنظيره الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى المجلس.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: «نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن بوتين ولوكاشينكو قد يكونان عضوين في ذلك المجلس»، في إشارة أيضاً إلى حليف بوتين، الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو.

وأضاف المتحدث: «بوتين هو المعتدي في حرب غير قانونية ضد أوكرانيا، وقد أظهر مراراً وتكراراً أنه غير جاد في تحقيق السلام.