وزارة الإعلام تنفي مزاعم استخدام المجال الجوي الباكستاني لعمليات أمريكية ضد إيران

نفت وزارة الإعلام، يوم الاثنين، المزاعم التي تشير إلى أن مقاتلات أمريكية وطائرات التزوّد بالوقود جواً كانت تنفّذ طلعات داخل باكستان استعداداً لضربة محتملة ضد إيران.

وقالت الوزارة إن عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مرتبطة بالهند وأفغانستان، روّجت لهذا الادعاء بعد تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه يدرس اتخاذ إجراء عسكري محتمل ضد إيران وسط الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وزعمت تلك الحسابات – على نحو غير صحيح – أن الولايات المتحدة نقلت طائرة التزويد بالوقود KC-135R وطائرات استطلاع إلى باكستان، وأنها تقوم بطلعات غير معتادة باتجاه أو داخل المجال الجوي الإيراني.

كما قيل إن باكستان تُستخدم كقاعدة أو ممر لإطلاق مقاتلات الشبح الأمريكية، مثل F-35 وF-22، لتنفيذ ضربة عسكرية محتملة ضد إيران.

غير أن وزارة الإعلام أكدت أن النشاط الجوي الأمريكي تم تسجيله في أوروبا والشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر في المنطقتين.

واستشهدت الوزارة بوسائل إعلام عالمية مثل “رويترز” و”واشنطن بوست”، مشيرةً إلى أن البنتاغون أرسل طائرات التزويد بالوقود إلى قواعد في أوروبا.

وأضافت: “لا توجد أي وسيلة إعلامية موثوقة تؤكد أن طائرات KC-135R أو طائرات الاستطلاع الأمريكية تعمل داخل باكستان”.

وذكّرت الوزارة بأن إسلام آباد أدانت علناً الضربات الأمريكية على إيران في يونيو من العام الماضي.

وكانت الغارة، التي عُرفت باسم “مطرقة منتصف الليل”، “أكبر عملية قتالية لطائرات B-2 في تاريخ الولايات المتحدة وثاني أطول مهمة لطائرة B-2 على الإطلاق”. وقد استهدفت الولايات المتحدة موقع تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في فوردو، إلى جانب منشآت نووية في أصفهان ونطنز.

وفي الوقت نفسه، وصفت وزارة الإعلام الادعاءات المتعلقة باستخدام المجال الجوي الباكستاني من قبل الجيش الأمريكي بأنها “متهورة” و”دفعٌ بالمسؤولية” بهدف جرّ باكستان إلى صراع أمريكي-إيراني دون أي دليل قابل للتحقق.

وحثّت الوزارة الجمهور على الامتناع عن مشاركة “أخبار عاجلة” عسكرية مثيرة من صفحات دعائية ما لم يتم التحقق منها عبر تقارير موثوقة.

ونصحت المواطنين الباكستانيين بالاعتماد على بيانات العلاقات العامة للقوات المسلحة (ISPR) والوزارات والجهات الدفاعية المعتبرة للحصول على معلومات تتعلق بالأمن والدفاع الوطني.