باكستان تدعو إلى حوار شامل في اليمن وتؤكد دعمها لوحدة البلاد وسلامتها الإقليمية

حثّت باكستان، يوم السبت، جميع الأطراف المعنية في اليمن على الانخراط في حوار يهدف إلى التوصل إلى حلّ سياسي تفاوضي، مجددةً دعمها لوحدة اليمن وسلامته الإقليمية.

وفي بيان لها، رحّبت وزارة الخارجية الباكستانية بدعوة مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد محادثات شاملة في العاصمة السعودية الرياض.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في وقت مبكر اليوم بأن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قدّم طلبًا إلى المملكة العربية السعودية لاستضافة منتدى يهدف إلى معالجة القضية الجنوبية.

وقال العليمي إنه يأمل أن يجمع المنتدى جميع الفصائل الجنوبية «من دون تمييز»، بما في ذلك الحركة الانفصالية الجنوبية.

من جانبها، رحّبت وزارة الخارجية السعودية بالطلب، داعيةً الفصائل الجنوبية إلى المشاركة في المنتدى المزمع عقده.

وأعربت وزارة الخارجية الباكستانية في بيانها عن أملها في أن تسهم الجهود الإقليمية في تحقيق سلام واستقرار دائمين في البلاد.

وفي سياق منفصل، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اتصالات هاتفية مع وزيري خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وذكرت وزارة الخارجية أن دار، الذي يقوم بزيارة إلى الصين، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان عقب وصوله إلى بكين.

وقالت الوزارة: «بحث الجانبان آخر التطورات في المنطقة»، مضيفةً أن نائب رئيس الوزراء رحّب ببيان وزارة الخارجية السعودية بشأن اليمن.

وخلال الاتصال، أعرب دار أيضًا عن تقديره لجهود جميع الأطراف الرامية إلى حلّ الأوضاع الإقليمية بالطرق الودية.

وفي مكالمته الهاتفية مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان، أعرب دار عن ارتياحه للمسار الإيجابي والتحسن الذي تشهده المنطقة.

كما ثمّن الدور الذي لعبه الحوار والدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وجاء بيان وزارة الخارجية الباكستانية ومكالمات دار مع وزيري خارجية الإمارات والسعودية بعد يوم واحد من إعلان الحركة الانفصالية الجنوبية في اليمن عزمها إجراء استفتاء على الاستقلال عن الشمال خلال عامين.

ويُعد بيان المجلس الانتقالي الجنوبي أوضح إشارة حتى الآن إلى نيته الانفصال، إلا أنه قد يُنظر إليه من قبل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا على أنه تصعيد للأزمة.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الحكومة إطلاق عملية لاستعادة محافظة حضرموت الاستراتيجية، وهي إحدى المناطق الرئيسية التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي الشهر الماضي، بدعم عسكري سعودي.